العربي سناقرية في ورطة محامي معروف يقرر رفع قضية عاجلة بعد تهديده

أعلن المحامي والإعلامي أنس بن مالك عزمه التوجه إلى القضاء ورفع شكاية جزائية، وذلك على خلفية منشور نشره الكرونيكور العربي سناقرية على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبره بن مالك متضمناً تهديداً يستوجب التتبع القانوني.
ونشر أنس بن مالك تدوينة عبر صفحته الرسمية تحدث فيها عن الواقعة، مؤكداً أنه قام باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة وتوثيق المعطيات المتعلقة بالمنشور قبل الشروع في المسار القضائي.
تدوينة تحمل انتقادات للإعلاميين
وقال بن مالك في تدوينته إنّه كان يتجنب طوال سنوات من العمل الإعلامي الدخول في سجالات شخصية أو تسمية أشخاص بعينهم، رغم اختلافه مع عدد من الأسماء الناشطة في الساحة الإعلامية.
وأضاف في تدوينته: “معناها الواحد يقول ميسالش الناس هاذم مهما كان مستواهم، مادام عندهم شكون يتفرج فيهم وشكون يحط إشهاراتو عليهم من حقهم يخدمو… ولا عمرك تسمي واحد منهم… رغم عشرة سنوات من العمل الإعلامي”.
واعتبر أن ما حدث دفعه هذه المرة إلى اتخاذ موقف مختلف واللجوء إلى القضاء بعد ما وصفه بوجود تهديد موجه إليه.
منشور للعربي سناقرية يثير الجدل
وأرفق أنس بن مالك تدوينته بلقطة شاشة لمنشور منسوب إلى الكرونيكور العربي سناقرية، جاء تعليقاً على مقطع فيديو ظهر فيه بن مالك وهو يتحدث عن المنتخب البرتغالي.
وكان أنس بن مالك قد أثار جدلاً رياضياً بعد تصريح أدلى به خلال برنامج إذاعي، اعتبر فيه أن نقطة ضعف منتخب البرتغال تتمثل في النجم كريستيانو رونالدو، وهو تصريح أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبعد انتشار المقطع، نشر العربي سناقرية تدوينة فهمها البعض على أنها جاءت في إطار المزاح والسخرية، في حين رأى بن مالك أنها تتضمن عبارات يمكن اعتبارها تهديداً مباشراً.
“سأتولى إيداع شكاية جزائية”
وأكد أنس بن مالك في ختام تدوينته أنه قام بجميع المعاينات القانونية اللازمة، مضيفاً أنه سيتولى إيداع شكاية جزائية في الغرض استناداً إلى ما اعتبره تهديداً يعاقب عليه القانون.
وأشار إلى أن المسألة أصبحت بيد الجهات القضائية المختصة التي ستتولى النظر في الموضوع وتحديد طبيعته القانونية.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وأثارت التدوينة موجة كبيرة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن منشور العربي سناقرية يندرج في إطار المزاح والتعليقات الساخرة المتداولة في الفضاء الرياضي والإعلامي، وبين من رأى أن اللجوء إلى القضاء يبقى حقاً مكفولاً لكل شخص يشعر بأنه تعرض إلى تهديد أو إساءة.
كما شهدت القضية تفاعلاً واسعاً بسبب ارتباطها باسمين معروفين في المشهد الإعلامي التونسي، وهو ما ساهم في انتشار الخبر بسرعة كبيرة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية المقبلة، تبقى القضية محل متابعة من قبل الرأي العام، خاصة بعد إعلان أنس بن مالك بشكل رسمي عزمه رفع شكاية جزائية ضد صاحب المنشور.







