هيئة الدفاع عن الغنوشي توضح حالته الصحية وتنفي الشائعات

أعلنت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، في بلاغ صادر اليوم الاثنين 27 جويلية 2026، أنه تم إعادته إلى السجن المدني بالمرناقية بعد فترة قضاها بأحد المستشفيات، مؤكدة أن عدداً من أعضاء هيئة الدفاع تمكنوا من زيارته والاطلاع على وضعه الصحي عقب عودته إلى المؤسسة السجنية.

ووفق ما جاء في البلاغ، أفاد راشد الغنوشي لمحاميه بأنه دخل في إضراب عن الطعام خلال فترة إقامته بالمستشفى، احتجاجاً – بحسب رواية هيئة الدفاع – على ما وصفته بعزله عن العالم الخارجي وحرمانه من استقبال زيارات أفراد عائلته ومحاميه.

وأضافت الهيئة أن الغنوشي قرر تعليق إضرابه عن الطعام بعد تلقيه تعهداً بالسماح باستئناف الزيارات، مشيرة إلى أن هذه الزيارات لم تتم، وفق البلاغ، إلا بعد إعادته إلى السجن المدني بالمرناقية، معتبرة أن ذلك يعني أنه بقي طوال فترة إقامته بالمستشفى دون التواصل مع محاميه أو أفراد عائلته.

كما ذكرت هيئة الدفاع أن موكلها لم يتمكن، خلال فترة وجوده بالمستشفى، من الاطلاع على الصحف أو متابعة الأخبار، معتبرة أن ذلك يندرج ضمن ظروف العزل التي قالت إنه تعرض لها.

حديث عن الوضع الصحي

وفي الجانب الصحي، أعربت هيئة الدفاع عن “بالغ انشغالها” إزاء الحالة الصحية لراشد الغنوشي، معتبرة أن ظروف الاحتجاز وارتفاع درجات الحرارة خلال الفترة الأخيرة أثرت على وضعه الصحي.

وأضافت الهيئة أن الغنوشي نُقل إلى المستشفى خمس مرات خلال الشهر الماضي، معتبرة أن تكرار عمليات نقله يعكس، وفق تقديرها، تدهوراً متواصلاً في حالته الصحية، ومحذرة مما وصفته بالمخاطر التي قد تنجم عن استمرار هذه الظروف.

مطالب هيئة الدفاع

وجددت هيئة الدفاع، في ختام بيانها، دعوتها إلى الإفراج عن راشد الغنوشي، كما طالبت بالإفراج عن أحمد نجيب الشابي، مشيرة إلى أن حالته الصحية تشهد بدورها تراجعاً، وفق ما ورد في البلاغ.

كما دعت إلى احترام حقوق جميع السجناء، بما في ذلك الحق في الرعاية الصحية والتواصل مع أفراد العائلة والمحامين، وتوفير ظروف احتجاز تتماشى مع القوانين الوطنية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

لا تعليق رسمي حتى الآن

وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تصدر السلطات التونسية أو الجهات الرسمية المعنية أي بيان أو تعليق بشأن ما ورد في بلاغ هيئة الدفاع، سواء فيما يتعلق بالوضع الصحي لراشد الغنوشي أو بظروف إقامته بالمستشفى والإجراءات المتخذة خلال تلك الفترة.

وعليه، فإن المعلومات الواردة في هذا الخبر تستند إلى بيان صادر عن هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي، في انتظار صدور أي توضيحات أو مواقف رسمية من الجهات المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى