رسميا هيرفي رونار لن يكون مدرب المنتخب والاختيار على اسم مفاجأة

تتجه الأنظار إلى مستقبل الإطار الفني للمنتخب الوطني التونسي، في ظل تزايد الحديث عن هوية المدرب الذي سيقود “نسور قرطاج” خلال المرحلة القادمة، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي شهدها المنتخب والحاجة إلى وضع تصور جديد للاستحقاقات المقبلة.

وفي هذا السياق، كشف مصدر مطلع للإذاعة الوطنية أن الاعتماد على مدرب تونسي أصبح الخيار الأقرب لتولي قيادة المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن هذا التوجه يحظى باهتمام داخل الهياكل المعنية باتخاذ القرار، في انتظار استكمال المشاورات والإجراءات الرسمية.

ووفق المصدر ذاته، فإن المسؤولين يدرسون مختلف السيناريوهات الممكنة قبل الحسم النهائي، إلا أن المؤشرات الحالية ترجح منح الثقة لإطار فني تونسي يمتلك المعرفة الكافية بخصوصيات كرة القدم المحلية والمنتخب الوطني، فضلاً عن خبرته في التعامل مع اللاعبين والاستحقاقات القارية والدولية.

ويأتي هذا التوجه في وقت يستعد فيه المنتخب الوطني لخوض سلسلة من المواعيد المهمة خلال الأشهر القادمة، وهو ما يجعل الإسراع في تعيين مدرب جديد من الأولويات، حتى يتمكن من وضع برنامج تحضيري واضح والعمل على بناء مجموعة قادرة على تحقيق النتائج المنتظرة.

ويرى عدد من المتابعين للشأن الرياضي أن اللجوء إلى مدرب تونسي قد يوفر عدة مزايا، من بينها المعرفة الدقيقة بإمكانات اللاعبين الناشطين في البطولة المحلية، إضافة إلى سهولة التواصل مع مختلف مكونات المنتخب، فضلاً عن الإلمام بطبيعة المنافسة في الكرة التونسية.

في المقابل، يعتقد آخرون أن هوية المدرب، سواء كان تونسياً أو أجنبياً، ليست العامل الوحيد لتحقيق النجاح، بل إن توفير الاستقرار الإداري، ووضع مشروع رياضي واضح، ومنح الإطار الفني الوقت الكافي للعمل، تبقى من العناصر الأساسية لبناء منتخب قادر على المنافسة في مختلف الاستحقاقات.

وحتى الآن، لم تصدر الجامعة التونسية لكرة القدم أي إعلان رسمي بشأن هوية المدرب الجديد، كما لم يتم الكشف عن الأسماء التي تخضع للدراسة أو التي دخلت في مفاوضات لتولي المهمة، وهو ما يجعل كل ما يتم تداوله في الوقت الحالي يندرج في إطار المعطيات غير الرسمية، في انتظار صدور بلاغ رسمي يحسم الملف.

ويترقب الشارع الرياضي التونسي القرار النهائي للجامعة، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيارات دقيقة تضمن الاستقرار الفني وتساعد المنتخب على مواصلة التطور، مع الاستعداد الجيد للاستحقاقات المقبلة التي تتطلب عملاً كبيراً على المستويين الفني والبدني.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن هوية المدرب الجديد فور استكمال المشاورات واتخاذ القرار النهائي، ليبدأ مباشرة في إعداد المنتخب للمواعيد القادمة، وسط آمال الجماهير في أن تكون المرحلة المقبلة عنوانها الاستقرار وتحقيق النتائج الإيجابية التي تليق بسمعة الكرة التونسية.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى