تشكيلة المنتخب التونسي في مواجهة قطر

يستعد المنتخب الوطني التونسي لخوض مباراته الثالثة والأخيرة ضمن دور المجموعات، حيث يواجه منتخب قطر يوم الأحد القادم على الساعة السادسة مساءً بتوقيت تونس، في مواجهة تعتبر حاسمة لمسار “نسور قرطاج” في هذه البطولة. وتأتي هذه المباراة في سياق معقد بعد النتائج المسجلة في الجولتين السابقتين، ما يجعل المنتخب التونسي مطالبًا بالفوز وانتظار نتيجة المواجهة الأخرى بين فلسطين وسوريا لتحديد مصيره النهائي في المنافسات.
وقد قرّر الإطار الفني للمنتخب إدخال ثلاثة تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بتلك التي خاضت مباراة فلسطين. ويهدف هذا التعديل إلى تعزيز التوازن التكتيكي وتحسين الأداء في بعض المراكز التي لم تظهر بالشكل المطلوب خلال اللقاء السابق.
وتتكوّن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني في هذه المباراة من:
أيمن دحمان في حراسة المرمى،
وفي خط الدفاع كل من محمد بن علي، علي معلول، مروان الصحراوي، وياسين مرياح،
أما متوسط الميدان فيضم فرجاني ساسي، حسام تقا، وشهاب الجبالي،
وفي الخط الأمامي سيتواجد كل من نسيم الدنداني، عمر العيوني، وفراس شواط.
وتعكس هذه التشكيلة محاولة واضحة من الإطار الفني لإيجاد حلول هجومية إضافية مع الحفاظ على تماسك الخط الخلفي، خاصة وأن المنتخب سيواجه منافسًا يمتلك أفضلية اللعب على أرضه وأمام جماهيره.
وبالنظر إلى وضعية الترتيب، فإن المنتخب الوطني التونسي مطالب بتحقيق الانتصار لضمان البقاء في دائرة الترشح، مع ضرورة متابعة نتيجة المباراة الثانية بين فلسطين وسوريا، إذ من شأنها أن تحدد بشكل نهائي هوية المنتخبات المتأهلة. ويحتاج المنتخب التونسي إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط، مع تحسين الفارق التهديفي إذا تطلب الأمر، في ظل تقارب المستويات بين المنتخبات الأربعة في مجموعته.
ويواصل المنتخب تحضيراته للمباراة وسط تركيز كبير من اللاعبين والجهاز الفني، مع التأكيد على خوض المواجهة بروح عالية ونفس تنافسي، باعتبار أن كل تفاصيل اللقاء ستكون مؤثرة في حسم بطاقة التأهل. كما يشدد الإطار الطبي على جاهزية معظم العناصر، باستثناء بعض الإصابات الخفيفة التي لا تؤثر على التشكيلة المعلنة.
ومن المنتظر أن تعرف المباراة متابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع حساسية الرهان وآخرية اللقاء في دور المجموعات، ما يعزز الضغط على المنتخبات المعنية ويزيد من أهمية كل دقيقة في أطوار المقابلة.
وفي انتظار صافرة البداية، تبقى المهمة واضحة أمام عناصر المنتخب: الفوز ولا شيء غيره، مع مراقبة النتائج في المباراة الموازية التي ستحدد إلى جانب نتيجة تونس وقطر شكل الترتيب النهائي للمجموعة.





