تصل إلى 50 مليمترا : مساء اليوم أمطار غزيرة بـ6 ولايات

أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي في نشرة متابعة حديثة أن الوضع الجوي بداية من ظهر اليوم الاثنين 13 أفريل 2026 سيكون ملائمًا لظهور خلايا رعدية مصحوبة بأمطار بعدد من مناطق البلاد، خاصة في ولايات الشمال والوسط، مع توقعات بتسجيل كميات هامة من الأمطار في بعض الجهات.

وأوضح المعهد أن التقلبات الجوية ستشمل بدرجة أولى ولايات الكاف والقصرين وسليانة والقيروان وزغوان ونابل، حيث يُنتظر أن تكون الأمطار مؤقتًا رعدية وأحيانًا غزيرة، مع إمكانية تسجيل كميات تتراوح بين 30 و50 مليمتراً، خاصة خلال فترات نشاط السحب الرعدية.

كما أشار المعهد إلى احتمال تساقط البرد في بعض المناطق، وهو ما قد يؤثر على عدد من الأنشطة الفلاحية، إضافة إلى هبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية، قد تصل سرعتها مؤقتًا إلى حدود 80 كيلومتراً في الساعة. ومن المنتظر أن تكون هذه الرياح مصحوبة أحيانًا بزخات قوية من الأمطار، مما قد يؤدي إلى اضطراب حركة السير في بعض الطرقات، خاصة في المناطق التي تشهد تجمعات مائية.

وأضاف المعهد الوطني للرصد الجوي أن نزول الأمطار سيتواصل خلال يوم غد الثلاثاء، حيث يُتوقع أن تشمل التقلبات الجوية مناطق الوسط أساسًا، إضافة إلى بعض المناطق من الشمال والجنوب، مع إمكانية تسجيل أمطار رعدية تكون محليًا غزيرة خاصة خلال فترات ما بعد الظهر.

كما يُرتقب أن تتزامن هذه التقلبات مع انخفاض نسبي في درجات الحرارة، وهو ما قد يساهم في تلطيف الأجواء بعد ارتفاع درجات الحرارة الذي تم تسجيله خلال الأيام الماضية. ويُعد هذا الانخفاض في درجات الحرارة مؤشرًا على تواصل تأثير الكتل الهوائية غير المستقرة التي تمر على البلاد خلال هذه الفترة.

ودعا المختصون إلى ضرورة توخي الحذر خلال فترات التقلبات الجوية، خاصة بالنسبة لمستعملي الطرقات، حيث يمكن أن تتسبب الأمطار الغزيرة في انخفاض مستوى الرؤية وصعوبة السياقة. كما يُنصح بتفادي المجازفة بعبور الأودية والمناطق المنخفضة أثناء هطول الأمطار، نظرًا لاحتمال ارتفاع منسوب المياه بشكل مفاجئ.

وفي السياق ذاته، يوصي خبراء الطقس بمتابعة النشرات الجوية المحينة بصفة دورية، خاصة في ظل التغيرات السريعة التي قد تطرأ على الحالة الجوية خلال فترات الربيع. كما يُنصح الفلاحون باتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المحاصيل الزراعية من تأثيرات البرد والرياح القوية، خصوصًا في المناطق التي تُعد الأكثر عرضة لهذه الظواهر.

ومن المنتظر أن تساهم هذه الأمطار في دعم المخزون المائي وتحسين وضعية الموارد المائية، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز احتياطي السدود خلال هذه الفترة من السنة، ما قد ينعكس إيجابيًا على الموسم الفلاحي إذا تواصلت التساقطات خلال الأسابيع القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى