كامارا خارج حسابات الافريقي

نفى وكيل أعمال المهاجم السيراليوني موسى تمبو كامارا، في تصريح خاص، تلقيه أي اتصالات رسمية من إدارة النادي الإفريقي بخصوص انتقال موكّله خلال فترة الميركاتو الشتوي. وأكد أن كل ما تم تداوله خلال الساعات الأخيرة يدخل في إطار الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات الرياضية، دون أن يكون هناك أي تواصل رسمي أو مراسلات مع إدارة النادي بشكل مباشر.

وأوضح نفس المصدر أن الاتصالات غير الرسمية التي تمت بالفعل تعود إلى أسابيع سابقة، حين تم عرض اسم كامارا على المدرب فوزي البنزرتي، الذي عبّر عن إعجابه الشديد بإمكانيات اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة في الخط الأمامي، لكنه لم يدخل في أي نقاش يتعلق بالتعاقد أو الشروط أو مدة العقد، ولم يحدث أي حديث مباشر مع إدارة النادي الإفريقي.

وبخصوص مسألة القيام بإختبارات فنية، أوضح وكيل أعمال كامارا أن النادي الإفريقي أعرب عن استعداده لاستقبال اللاعب في تونس لمدة أسبوعين قصد مراقبته عن قرب وإخضاعه لاختبار ميداني داخل التدريبات، وهو أسلوب تعتمده بعض الأندية قبل اتخاذ القرار النهائي في شأن التعاقدات القادمة من البطولات الإفريقية الأقل شهرة. لكن اللاعب لم يتمكن من تلبية هذا الطلب، بسبب وجود عقد يربطه حالياً بنادٍ سيراليوني، مما يجعل سفره إلى تونس حالياً أمراً معقداً وغير ممكن في هذا التوقيت، خصوصاً لاعتبارات قانونية وإدارية تحول دون مغادرته دون إذن ناديه الأصلي.

كما أشار وكيل الأعمال إلى أن كامارا لا يغلق الباب أمام إمكانية اللعب في تونس أو العودة إلى البطولة التونسية، خاصة وأنه يعرف أجواءها جيداً، بعد أن وقع في الميركاتو الصيفي الماضي لفائدة النادي الصفاقسي قبل أن يفسخ عقده لاحقاً لأسباب غير فنية، في خطوة أثارت حينها الكثير من الجدل والتساؤلات حول خلفياتها.

ويبدو أن ملف موسى كامارا مازال مفتوحاً، وأن إمكانية انتقاله إلى أي فريق تونسي ستبقى رهينة عاملين أساسيين: توفر عرض رسمي ملموس من نادٍ تونسي، وحلّ إشكاليته التعاقدية الحالية مع فريقه السيراليوني. وفي انتظار ذلك، يواصل اللاعب نشاطه وتحضيراته بانتظام، رفقة فريقه، في انتظار ما ستفرزه الأسابيع القادمة من تطورات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى