ترتيب مخجل للمنتخب التونسي في الكان

بعد إسدال الستار على منافسات دور الستة عشر من كأس الأمم الإفريقية 2025، اتّضحت ملامح المرحلة الحاسمة من البطولة، حيث انتهت مغامرة 14 منتخبًا بعد الخروج إما من دور المجموعات أو من الدور ثمن النهائي، في نسخة اتسمت بالإثارة والندية وشهدت العديد من المفاجآت.

وشكّل دور الستة عشر محطة فاصلة في مسار العديد من المنتخبات، إذ فشلت بعض الأسماء التي كانت مرشحة للذهاب بعيدًا في تجاوز هذا الدور، مقابل بروز منتخبات أخرى نجحت في تأكيد تطورها وحجز مكانها ضمن الثمانية الكبار. وبانتهاء هذا الدور، تم ترتيب المنتخبات التي غادرت المسابقة من المركز الحادي عشر إلى المركز الرابع والعشرين وفق نتائجها وأدائها العام في البطولة.

وجاء الترتيب على النحو التالي:

  • المركز 11: موزمبيق

  • المركز 12: بنين

  • المركز 13: جنوب إفريقيا

  • المركز 14: تنزانيا

  • المركز 15: تونس

  • المركز 16: السودان

  • المركز 17: أنغولا

  • المركز 18: جزر القمر

  • المركز 19: زامبيا

  • المركز 20: زيمبابوي

  • المركز 21: أوغندا

  • المركز 22: الغابون

  • المركز 23: غينيا الاستوائية

  • المركز 24: بوتسوانا

وخلف هذا الترتيب ردود فعل متباينة، خاصة في صفوف الجماهير التي كانت تنتظر مردودًا أفضل من منتخباتها، وعلى رأسها بعض المنتخبات ذات التاريخ القاري الكبير، التي ودّعت المنافسة مبكرًا ولم ترتقِ إلى مستوى التطلعات. في المقابل، يُحسب لعدة منتخبات صغيرة نسبيًا قدرتها على مجاراة كبار القارة وترك انطباع إيجابي رغم الإقصاء.

ومع اكتمال عقد المتأهلين، تتجه الأنظار الآن إلى مباريات ربع النهائي التي تعد بمواجهات من العيار الثقيل، حيث تتقاطع الطموحات مع التاريخ والحسابات التكتيكية الدقيقة. ووفق البرنامج الرسمي، تُقام مباريات هذا الدور على النحو التالي:

الجمعة 9 جانفي 2026

  • الساعة 5:00 مساءً: مالي – السنغال، على أرضية ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة

  • الساعة 8:00 مساءً: الكاميرون – المغرب، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط

السبت 10 جانفي 2026

  • الساعة 5:00 مساءً: نيجيريا – الجزائر، على ملعب مراكش

  • الساعة 8:00 مساءً: مصر – ساحل العاج، على ملعب أدرار بأغادير

وتُعد هذه المباريات قممًا حقيقية، تجمع مدارس كروية مختلفة وتاريخًا حافلًا بالمواجهات القوية، ما يجعل دور ربع النهائي محطة مفصلية في طريق التتويج باللقب القاري. ومع اشتداد المنافسة واقتراب الحسم، تبقى كل الاحتمالات واردة في بطولة أثبتت مرة أخرى أن كرة القدم الإفريقية لا تعترف بالأسماء، بل بالعطاء داخل المستطيل الأخضر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى