بداية من الاسبوع القادم اضطراب في توزيع المياه في عدة ولايات

أعلنت الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه أنّه سيتم تسجيل اضطراب في توزيع الماء الصالح للشرب يوم الاثنين 23 فيفري 2026، وذلك بداية من الساعة العاشرة صباحًا. وأوضحت الشركة، في بلاغ صادر عنها، أن هذا الاضطراب يأتي في إطار برمجة أشغال صيانة وتعهد دورية بمحطة تحلية مياه البحر بالزارات من ولاية قابس.
وبيّنت الشركة أن هذه الأشغال تندرج ضمن خطة فنية تهدف إلى ضمان استمرارية المرفق العمومي وتحسين جاهزية المنشآت المائية، مؤكدة أن عمليات الصيانة ضرورية للحفاظ على نسق الإنتاج وجودة التزويد بالماء الصالح للشرب، خاصة بالمناطق التي تعتمد بشكل كبير على محطة التحلية المذكورة.
وسيشمل اضطراب التوزيع عددًا من المعتمديات التابعة لولايات قابس وتطاوين ومدنين. ففي ولاية قابس، سيهمّ الاضطراب معتمديتي قابس الجنوبية ومارث. أما بولاية تطاوين، فسيشمل معتمديات تطاوين الشمالية وتطاوين الجنوبية وغمراسن. كما سيمتد التأثير إلى ولاية مدنين، ليشمل معتمديات مدنين الشمالية ومدنين الجنوبية وجرجيس وسيدي مخلوف.
وأفادت الشركة أنّ التزود بالماء الصالح للشرب سيُستأنف بصفة طبيعية تدريجيًا بداية من يوم الثلاثاء 24 فيفري 2026، انطلاقًا من الساعة العاشرة ليلاً، وذلك فور استكمال الأشغال وإعادة تشغيل المحطة بكامل طاقتها. وأكدت أن عودة التوزيع ستكون تدريجية تبعًا لنسق امتلاء الخزانات وعودة الضغط إلى مستوياته العادية بالشبكة.
ودعت الشركة المواطنين بالمناطق المعنية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة، عبر ترشيد الاستهلاك وتخزين الكميات الضرورية خلال الفترة التي تسبق انطلاق الأشغال، تفاديًا لأي انقطاع كلي أو نقص في الضغط قد يُسجّل خلال ساعات التدخل الفني.
كما جدّدت الشركة تأكيدها على حرصها الدائم على تحسين جودة الخدمات المقدمة، مشيرة إلى أن مثل هذه التدخلات الفنية تندرج ضمن برنامج دوري لصيانة محطات الإنتاج والمنشآت الحيوية، بما يضمن استدامة التزود بالماء في أفضل الظروف.
ويُذكر أن محطة تحلية مياه البحر بالزارات تُعد من المشاريع الأساسية في دعم الموارد المائية بالجنوب الشرقي، حيث تساهم في تلبية حاجيات السكان بالمناطق الساحلية والداخلية على حد سواء، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة الموارد التقليدية.








