الستاغ تعلن قائمة أولية للمناطق المعنية بالانقطاعات الدورية للكهرباء اليوم السبت

أعلنت الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ)، اليوم السبت 18 جويلية 2026، عن قائمة أولية للمناطق التي قد تشهد انقطاعات دورية ومؤقتة في التزود بالتيار الكهربائي، وذلك في إطار الإجراءات الاستثنائية الرامية إلى المحافظة على استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية، بالتزامن مع موجة الحرارة الشديدة والارتفاع القياسي في استهلاك الكهرباء.
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن عمليات القطع الدوري قد تتم خلال الفترة الممتدة من الساعة الثانية عشرة ظهرًا إلى الساعة الرابعة بعد الظهر، وعلى فترات متقطعة، مؤكدة أن القائمة المنشورة تبقى أولية وقابلة للتغيير، إذ يمكن أن تشمل مناطق إضافية حسب تطور وضع الشبكة الكهربائية وحجم الطلب على الطاقة.
وأكدت “الستاغ” أن إعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المعنية ستتم بصفة آلية ودون إشعار مسبق، داعية المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة فيما يتعلق بحماية الأجهزة الكهربائية والإلكترونية الحساسة، وتجنب استعمال المعدات ذات الاستهلاك المرتفع للطاقة خلال ساعات الذروة كلما أمكن ذلك.
وشددت الشركة على أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحفاظ على سلامة وديمومة المنظومة الكهربائية، وضمان استمرارية التزود بالكهرباء على المستوى الوطني، في ظل الضغط الكبير الذي تشهده الشبكة بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة واعتماد عدد متزايد من المواطنين على أجهزة التكييف والتبريد.
المناطق المعنية مبدئيًا بولاية تونس وضواحيها
وفق القائمة التي نشرتها الشركة، فإن المناطق التي قد يشملها القطع الدوري للكهرباء هي:
- بن عروس
- المدينة الجديدة
- البحيرة
- رادس
- فوشانة
- المغيرة
- برج السدرية
- سكرة
- المروج
- صنهاجة
- رياض الأندلس
- أريانة
- منوبة
وأشارت الشركة إلى أن هذه القائمة ليست نهائية، وقد يتم توسيعها لتشمل مناطق أخرى إذا اقتضت الضرورة ذلك، وفقًا لتطور الأحمال الكهربائية خلال اليوم.
دعوة إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
وجددت الشركة التونسية للكهرباء والغاز دعوتها إلى كافة المواطنين والمؤسسات إلى المساهمة في تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية عبر ترشيد استهلاك الطاقة، خصوصًا خلال ساعات الذروة، وذلك من خلال إطفاء الأجهزة غير الضرورية، وتأجيل استعمال المعدات الكهربائية ذات الاستهلاك المرتفع إلى خارج الفترات التي تشهد ضغطًا كبيرًا على الشبكة.
كما أوصت أصحاب المؤسسات والمحلات التجارية باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية التجهيزات الحساسة من أي انقطاع مفاجئ، مع التأكيد على أن عودة التيار الكهربائي ستكون تدريجية ودون سابق إعلام بمجرد انتهاء عمليات التعديل على الشبكة.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع موجة حر استثنائية تشهدها تونس، حيث سجلت عدة ولايات درجات حرارة مرتفعة تجاوزت المعدلات الموسمية، وهو ما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الطلب على الكهرباء، خاصة مع الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف، الأمر الذي دفع “الستاغ” إلى اعتماد القطع الدوري كإجراء مؤقت للمحافظة على استقرار الشبكة الكهربائية وتفادي الانقطاعات الشاملة.






