بالفيديو / معتز النفاتي ضعيف جدا

أثارت اختيارات الناخب الوطني صبري اللموشي الخاصة بقائمة المنتخب التونسي المشاركة في كأس العالم 2026 موجة كبيرة من الجدل داخل الشارع الرياضي التونسي، خاصة بعد توجيه الدعوة للاعب معتز النفاتي مقابل غياب ظهير النادي الإفريقي غيث الزعلوني، الذي يعتبره كثيرون من أبرز اللاعبين في البطولة التونسية هذا الموسم.

وتحوّل ملف الظهير الأيمن إلى واحد من أكثر المواضيع نقاشًا بين الجماهير والمحللين، خاصة بعد الموسم القوي الذي قدمه الزعلوني مع النادي الإفريقي ومساهمته الكبيرة في تتويج الفريق بلقب البطولة.

تساؤلات حول معايير الاختيار

ويرى عدد من المتابعين أن اختيار معتز النفاتي أثار الاستغراب، خاصة أن اللاعب ينشط في الدرجة الثانية السويدية مع فريق لا يُعتبر من الأندية المعروفة أو القوية على الساحة الأوروبية.

كما اعتبر البعض أن المقارنة بين اللاعبَين تصبّ بشكل واضح لصالح غيث الزعلوني، سواء من حيث النسق التنافسي أو مستوى المباريات أو الأداء الفني والبدني خلال الموسم الحالي.

وتزايدت التساؤلات بعد تصريحات المدرب والمحلل الفني هيثم الجمني، الذي تحدث في تحليلات إعلامية عن تقييمه لبعض اللاعبين عبر مقاطع الفيديو والمتابعة الفنية، معتبرًا أن الحكم على مستوى اللاعب يجب أن يكون مبنيًا على الجاهزية الحقيقية داخل الملعب.

الزعلوني فرض نفسه محليًا

وخلال الموسم الحالي، فرض غيث الزعلوني نفسه كواحد من أهم لاعبي الإفريقي، حيث قدم مستويات ثابتة سواء دفاعيًا أو هجوميًا، ونجح في لعب دور مهم في مشوار الفريق نحو استعادة لقب البطولة بعد غياب دام أكثر من عقد.

كما تألق اللاعب في عدد من المباريات الكبرى، وأظهر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغط، وهو ما جعل جماهير الإفريقي تعتبره الأحق بالحصول على فرصة مع المنتخب الوطني.

ويرى كثير من المتابعين أن الأداء في بطولة تنافسية مثل الرابطة المحترفة الأولى، وخاصة داخل فريق ينافس على الألقاب، يجب أن يكون عنصرًا أساسيًا في تقييم اللاعبين المستحقين للمنتخب.

خيارات فنية أم مفاجآت غير مفهومة؟

في المقابل، يعتقد البعض أن الناخب الوطني قد يكون اعتمد على معايير مختلفة في اختياراته، سواء من ناحية الخصائص التكتيكية أو طريقة اللعب التي ينوي اعتمادها في كأس العالم.

لكن رغم ذلك، فإن الجدل لم يتوقف، خاصة مع اقتناع عدد كبير من الجماهير بأن الزعلوني كان يستحق مكانًا على الأقل ضمن القائمة الموسعة للمنتخب.

كما عبّر عدد من أنصار الإفريقي عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من تجاهل لاعب تألق محليًا بشكل واضح، مقابل استدعاء لاعب لا يحظى بنفس الزخم الإعلامي أو الفني.

ضغط متواصل على اللموشي

ومن المنتظر أن تتواصل الانتقادات الموجهة إلى صبري اللموشي خلال الفترة القادمة، خاصة إذا لم يحقق المنتخب نتائج إيجابية في المونديال، حيث ستكون كل الاختيارات الفنية تحت المجهر.

وفي المقابل، قد تشكل هذه الوضعية حافزًا إضافيًا لغيث الزعلوني من أجل مواصلة التألق وإثبات أحقيته بارتداء قميص المنتخب في الاستحقاقات القادمة.

ويبقى المؤكد أن ملف اختيارات المنتخب سيظل دائمًا موضوعًا حساسًا في كرة القدم التونسية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين يقدمون مستويات قوية محليًا ويجدون أنفسهم خارج الحسابات الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى