تشكيلة المنتخب التونسي في مواجهة النمسا

التشكيلة المتوقعة لمباراة تونس والنمسا.. اختبار قوي لنسور قرطاج في فيينا
يواجه المنتخب الوطني التونسي مساء اليوم الإثنين منتخب النمسا في مباراة ودية دولية يحتضنها ملعب إرنست هابل بالعاصمة النمساوية فيينا، وذلك انطلاقاً من الساعة 19:45 بتوقيت تونس، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للمدرب صبري اللموشي الذي يواصل العمل على تجهيز المجموعة قبل نهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى إلى استغلال المباريات الودية للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين واختبار بعض الحلول الفنية والتكتيكية أمام منافسين من مستوى عال.
وتعد مباراة النمسا أول اختبار خلال تربص شهر يونيو الحالي، قبل المواجهة الثانية المنتظرة أمام المنتخب البلجيكي يوم 6 يونيو، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصاً على تحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة الفنية من هذا اللقاء.
التشكيلة المتوقعة للمنتخب التونسي
من المنتظر أن يعول المدرب صبري اللموشي على تشكيلة تجمع بين العناصر ذات الخبرة واللاعبين الشبان الذين تألقوا خلال الفترة الأخيرة، حيث من المتوقع أن يبدأ المنتخب التونسي المباراة بالتشكيلة التالية:
- مهيب الشامخ في حراسة المرمى.
- منتصر الطالبي.
- الرقيق.
- علي العابدي.
- يان فاليري.
- إلياس السخيري.
- راني خضيرة.
- أنيس بن سليمان أو خليل العياري.
- حنبعل المجبري.
- إسماعيل الغربي.
- فراس شواط.
وتعكس هذه التشكيلة رغبة الإطار الفني في تحقيق التوازن بين الخطوط الثلاثة، خاصة مع الاعتماد على عناصر تملك خبرة دولية كبيرة على غرار إلياس السخيري ومنتصر الطالبي وحنبعل المجبري، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين لإثبات قدراتهم قبل المواعيد الرسمية القادمة.
النمسا تبحث عن تأكيد قوتها على أرضها
في المقابل، يدخل المنتخب النمساوي المباراة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، حيث يطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب التونسي ومواصلة التحضيرات في أفضل الظروف الممكنة.
ومن المنتظر أن يعول منتخب النمسا على الأسماء التالية:
- بانتز.
- دافيد ألابا.
- لينهارت.
- براس.
- فيليب مويني.
- كونراد لايمار.
- شلاغر أو غريليش.
- مارسيل سابيتزار.
- بومغارتنز.
- شميد.
- ماركو أرناوتوفيتش.
وتضم التشكيلة النمساوية عدداً من اللاعبين أصحاب الخبرة في كبرى البطولات الأوروبية، يتقدمهم القائد دافيد ألابا والمهاجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش، وهو ما يمنح أصحاب الأرض قوة إضافية خلال هذه المواجهة.
فرصة مهمة قبل كأس العالم
وينظر الجهاز الفني للمنتخب التونسي إلى هذه المباراة باعتبارها محطة أساسية في برنامج الإعداد للمونديال، خاصة أن مواجهة منتخب أوروبي قوي مثل النمسا ستسمح بتقييم مستوى المجموعة في ظروف تنافسية حقيقية.
كما ينتظر أن تمنح المباراة مؤشرات مهمة حول جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة للمنتخب خلال المرحلة المقبلة، في وقت تترقب فيه الجماهير التونسية ظهوراً مقنعاً لنسور قرطاج يؤكد تطور الأداء الجماعي للفريق قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.








