الاتحاد الانجليزي يصدر عقوبة قاسية على حنبعل

  • أصدرت لجنة الانضباط التابعة The Football Association (الاتحاد الإنجليزي) عقوبة ضد لاعب الوسط التونسي حنبعل المجبري، على خلفية حادثة “بصق” تجاه جماهير ليدز يونايتد خلال مباراة فريقه Burnley FC بتاريخ 18 أكتوبر الماضي.

  • العقوبة: الإيقاف 4 مباريات رسمياً، بالإضافة إلى غرامة نقدية قدرها 15,000 جنيه إسترليني.

  • السبب الرسمي: “سوء السلوك” أو “تصرف غير لائق”؛ حيث قام بـِ”البصق على أو في اتجاه مشجعي ليدز” في الدقيقة 67 من المباراة.

  • المجبري اعترف بالتهمة، وقبل العقوبة رسمياً بعد جلسة الاستماع.


ماذا نعرف عن الواقعة والخطوات القانونية

  • الواقعة حدثت في لقاء Burnley × Leeds بتاريخ 18 أكتوبر 2025، حين كان المجبري على مقاعد البدلاء وكان يُجري عملية إحماء قبل دخوله المباراة

  • أحد مشجعي ليدز تقدّم بشكوى إلى الشرطة البريطانية في مقاطعة لانكشاير، ما دفع إلى فتح تحقيق رسمي بالتعاون مع الشرطة والـ FA.

  • بعد التحقيق، رفضت الهيئة المخالفة، وأحالته إلى لجنة تأديبية مستقلة التي أصدرت القرار بشأن الإيقاف والغرامة.


تبعات القرار على المجبري وفريقه

  • سيغيب حنبعل عن أربع جولات متتالية في الدوري الإنجليزي، بدءًا من المباريات القادمة لـ Burnley مقابل: Newcastle United، Fulham FC، Bournemouth FC، وEverton FC

  • القرار يشكل ضربة لفريق Burnley في ظل محاولاته صمود في الدوري — المجبري لاعب وسط مهم، وغيابه قد يؤثر على ديناميكية وسط الميدان.

  • من جهة اللاعب، القضية قد تؤثر على صورته الاحترافية، خاصة أنه “اعترف ووافق” على العقوبة رسميًا، وهو ما يعني أن السلوك اعتُبر مثبتًا بنظرة الاتحاد الإنجليزي.


ردود الفعل والانطباعات

  • الإعلام الإنجليزي ركّز على أن “البصق على جماهير” يُعتبر من أخطر أشكال السلوك غير الرياضي، ملمّحًا إلى أن الأمر لا يُحتمل في دوري مثل الدوري الإنجليزي الممتاز.

  • في تونس، الخبر صُدم به كثير من المتابعين نظرًا لكون المجبري لاعباً شابّاً واعداً وتُعلق عليه آمال من الجمهور التونسي.

  • مؤيدو القرار يشيرون إلى ضرورة احترام الجماهير، وأن كرة القدم تتطلب نموذجًا يُحتذى، خصوصاً من لاعبين يمثلون قارتهم ومنتخب بلادهم.


التحديات مستمرة… وماذا بعد؟

  • رغم العقوبة، سيبقى أمام المجبري فرصة لاستعادة صورته وإثبات نفسه مجدداً داخل الملعب، لكن البداية ستكون صعبة بسبب الغياب الإجباري.

  • من الممكن أن تُفتح عليه تحقيقات داخلية من قبل نادي Burnley أو نقاش حول سلوكه في المستقبل — السلوك الجماهيري حساس في إنجلترا ويُراقب باستمرار.

  • بالنسبة للجماهير التونسية، هذه الواقعة تفتح نقاشًا حول مدى قدرة لاعب عربي/تونسي على التأقلم مع ضغط الدوريات الأوروبية من حيث الانضباط والسلوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى