تنظيم إضراب عام يشمل جميع المؤسسات التابعة ل……

أعلنت الهياكل النقابية القطاعية عن تنظيم إضراب عام يشمل جميع المؤسسات التابعة لقطاعي المطاحن والعجين الغذائي والكسكسي، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء 5 و6 جانفي 2026، في خطوة تصعيدية جديدة دفاعًا عن الحقوق المشروعة للعمال وتنفيذًا لقرارات الهيئة الإدارية القطاعية، وفق ما أورده موقع الشعب نيوز.
وأكدت النقابات في بلاغها أن هذا الإضراب سيكون شاملاً لكافة الوحدات الإنتاجية والإدارية دون استثناء، داعية جميع العاملين بالقطاعين إلى الالتزام التام بالمشاركة الفعلية والانضباط لتوجيهات الهياكل النقابية، بما يضمن نجاح التحرك وتحقيق أهدافه. واعتبرت أن وحدة الصف العمالي تمثل عنصرًا حاسمًا في فرض المطالب والاستجابة لها.
وشددت الهياكل النقابية على أنها لن تتسامح مع أي محاولات لكسر الإضراب أو ممارسة الضغوط على العمال، محمّلة المسؤولية الكاملة لكل من يسعى إلى تعطيل هذا التحرك أو التأثير على حق العمال في الاحتجاج السلمي. كما أكدت أن الإضراب قانوني ومستوفٍ لكافة الإجراءات والترتيبات المعمول بها، وفق ما ينص عليه القانون المنظم للعمل النقابي وحق الإضراب.
ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في سياق تعثر المفاوضات مع الأطراف المعنية، وعدم الاستجابة للمطالب المرفوعة منذ فترة، وفي مقدمتها الزيادة في الأجور وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية للعاملين في القطاعين، اللذين يُعدّان من القطاعات الحيوية والاستراتيجية في المنظومة الغذائية الوطنية.
وأوضحت النقابات أن عمال المطاحن والعجين الغذائي والكسكسي يواجهون ضغوطًا متزايدة في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، مقابل ثبات الأجور وتدهور ظروف العمل في عدد من المؤسسات، وهو ما دفع إلى اتخاذ قرار الإضراب كخيار أخير بعد استنفاد سبل الحوار.
ورُفع الإضراب تحت شعار: “عاشت وحدة العمال، وعاش النضال النقابي من أجل الحق في الزيادة في الأجور”، في رسالة واضحة تعكس تمسك العمال بحقوقهم المشروعة وإصرارهم على مواصلة النضال النقابي السلمي حتى تحقيق مطالبهم.
ومن المنتظر أن يكون لهذا الإضراب تداعيات على نسق الإنتاج والتزويد خلال يومي التحرك، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من تطورات أو إمكانية استئناف الحوار بين الأطراف المعنية.






