عاجل / زيارة فجئية جديدة من رئيس الجمهورية منذ قليل

تحوّل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، عشية اليوم الأربعاء، إلى منطقة البحر الأزرق بالمرسى، وذلك لمعاينة مخلفات الأمطار الأخيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، والتي تسببت في أضرار متفاوتة مست البنية التحتية وعددًا من المساكن. وتأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية للوضع بعد التقلبات الجوية التي عرفتها عدة مناطق من البلاد، وأسفرت عن تعطّل حركة السير وتدهور حالة الطرقات وتسرب مياه الأمطار إلى بعض المنازل.

وقد عاين رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة حالة الطرقات التي تضررت بفعل الأمطار الغزيرة، إضافة إلى الاطلاع على وضعية شبكات تصريف المياه، التي عرفت صعوبات في استيعاب كميات الأمطار المتساقطة، ما أدى إلى تجمع المياه في عدد من النقاط. كما شملت المعاينة بعض الأحياء السكنية التي تضررت منازلها نتيجة تسرب المياه، وهو ما أثار قلق المتساكنين وأثّر على ظروف عيشهم اليومية.

ويُذكر أن متساكني منطقة البحر الأزرق بالمرسى كانوا قد نفذوا، يوم أمس، وقفة احتجاجية عبّروا خلالها عن استيائهم من تردّي حالة الطرقات وتأخر التدخل لإعادة تهيئتها عقب التقلبات الجوية الأخيرة. ورفع المحتجون خلال هذه الوقفة شعارات تطالب بتدخل عاجل لمعالجة الإشكاليات المتراكمة، خاصة في ما يتعلق بالبنية التحتية وشبكات صرف مياه الأمطار، معتبرين أن الوضع القائم يشكل خطرًا على سلامتهم ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.

كما وجّه عدد من المتساكنين نداء استغاثة عقب تضرر منازلهم نتيجة تسرب مياه الأمطار إلى داخلها، وهو ما ألحق أضرارًا بالممتلكات وأجبر بعض العائلات على التعامل مع ظروف صعبة، خاصة في ظل تواصل الاضطرابات الجوية خلال الفترة الأخيرة. وأكد المتضررون أن هذه الوضعية تتكرر مع كل موسم أمطار، ما يستوجب حلولًا جذرية ومستدامة لتفادي تكرار الأضرار.

وخلال الزيارة، اطّلع رئيس الجمهورية على المعطيات المتعلقة بالأشغال السابقة التي أُنجزت بالمنطقة، إضافة إلى المشاريع المبرمجة لتحسين البنية التحتية ومعالجة النقاط السوداء المرتبطة بتجميع المياه. كما تم التطرق إلى ضرورة التسريع في التدخلات الميدانية لمعالجة الأضرار المسجلة، وضمان عودة الوضع إلى طبيعته في أقرب الآجال.

وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات الميدانية التي يقوم بها رئيس الجمهورية لمتابعة أوضاع عدد من المناطق التي تأثرت بالتقلبات الجوية الأخيرة، والوقوف على حجم الأضرار المسجلة، بما يتيح اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها. وتبقى منطقة البحر الأزرق بالمرسى من بين المناطق التي تتطلب تدخلات عاجلة، خاصة على مستوى تهيئة الطرقات وتحسين شبكات تصريف مياه الأمطار، تفاديًا لتكرار مثل هذه الأضرار مستقبلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى