التقرير المالي للنادي الافريقي يكذب اشاعة ال 7 مليارات عجز

في ظلّ رواج موجة من الإشاعات خلال الأيام الماضية، والتي تحدثت عن وجود عجز مالي يقدّر بـ7 مليارات في ميزانية النادي الإفريقي، بادرت الهيئة المديرة إلى توضيح حقيقة الوضع المالي ووضع حدّ للتأويلات والمغالطات التي تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي إطار تكريس مبدأ الشفافية والحوكمة الرشيدة، قامت الهيئة المديرة للنادي الإفريقي بنشر التقرير المالي الرسمي عبر فضاء المنخرطين، ما مكّنهم من الاطلاع المباشر والدقيق على الوضعية المالية للنادي، دون وسطاء أو تأويلات. هذه الخطوة جاءت لتؤكد التزام الهيئة بإرساء الثقة مع جماهير النادي ومنخرطيه، واعتماد الوضوح كخيار ثابت في تسيير شؤون الجمعية.
التقرير المالي الذي تم عرضه للمنخرطين يكذّب بشكل واضح إشاعة العجز المالي الضخم التي تم الترويج لها، حيث أظهرت الأرقام والمعطيات المحاسبية عدم وجود عجز بقيمة 7 مليارات كما قيل، بل بيّنت أن الوضعية المالية للنادي تخضع لمراقبة دورية، ويتم التعامل معها وفق مقاربة واقعية ومسؤولة تراعي التوازنات المالية والالتزامات الحالية.
وقد أتاحت الهيئة المديرة للمنخرطين إمكانية الولوج إلى فضاء خاص عبر الموقع الرسمي للنادي، يمكّنهم من متابعة البيانات المالية والاطلاع على التقارير الدورية بكل شفافية. كما تم شرح طريقة الدخول بوضوح، سواء عبر اسم المستخدم المعتمد على بطاقة الانخراط أو كلمة المرور المرتبطة بوثيقة الهوية، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تسهيل النفاذ إلى المعلومة وعدم حجبها.
هذه المبادرة لاقت استحسانًا كبيرًا من قبل المنخرطين، الذين اعتبروا نشر التقرير المالي ردًا عمليًا وموثقًا على الإشاعات، بعيدًا عن السجالات والتصريحات الإعلامية. كما أكدت الهيئة المديرة أن باب التواصل يبقى مفتوحًا أمام كل استفسار أو إشكال تقني، عبر البريد الإلكتروني المخصص لذلك.
ويؤكد هذا التحرك أن الهيئة المديرة للنادي الإفريقي اختارت العمل بالأرقام والوثائق الرسمية بدل الدخول في جدل عقيم، مشددة على أن الوضعية المالية للنادي تُدار وفق رؤية واضحة تهدف إلى الاستقرار، وتجاوز الصعوبات المالية المتراكمة بطريقة تدريجية ومسؤولة.
في المحصلة، أثبت التقرير المالي أن ما تم تداوله حول عجز بـ7 مليارات لا أساس له من الصحة، وأن النادي الإفريقي يواصل مساره الإصلاحي بخطوات مدروسة، عنوانها الشفافية، الثقة، والحوكمة الرشيدة، في انتظار مزيد من الاستقرار الإداري والمالي الذي يطمح إليه كل أنصار الأحمر والأبيض.





