اسباب منع الترجي من الانتداب

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم تحيينًا جديدًا لقائمة الأندية الممنوعة من الانتداب، وذلك في إطار متابعة النزاعات القائمة بين الأندية ولاعبين أو مدربين أو متعاقدين سابقين. ويأتي هذا التحيين ضمن الآلية المعتمدة من قبل لجنة النزاعات التابعة للفيفا، والتي تفرض عقوبات رياضية في صورة عدم خلاص المستحقات المالية المحكوم بها.
وشهدت القائمة الجديدة تسجيل اسم الترجي الرياضي التونسي ضمن الأندية المعنية بعقوبة المنع من الانتداب، وذلك لمدة ثلاث فترات ميركاتو متتالية. وتُرفع هذه العقوبة آليًا في حال قيام النادي بخلاص المستحقات المالية المرتبطة بالقضية التي صدر بشأنها الحكم، وفق الإجراءات المعمول بها لدى الفيفا.
ويُعتبر قرار المنع من الانتداب من أبرز العقوبات التي تعتمدها الفيفا في مثل هذه الملفات، حيث يمنع النادي المعني من تسجيل لاعبين جدد خلال فترات الانتقالات المحددة، إلى حين تسوية وضعيته المالية والقانونية. ويشمل هذا الإجراء جميع أنواع الانتدابات، سواء المحلية أو الدولية، ما يجعل الأندية مطالبة بالإسراع في غلق الملفات العالقة لتفادي التأثير على تركيبتها البشرية.
وضمت القائمة المحدثة أيضًا عددًا من الأندية التونسية الأخرى، حيث بلغ مجموعها ستة فرق، وذلك في إطار 14 قضية منشورة لدى لجنة النزاعات التابعة للفيفا، صدرت فيها أحكام إلى حدود يوم 30 أفريل 2026. وتوزعت القضايا بين هذه الأندية وفق المعطيات التالية:
- النادي الصفاقسي: 5 قضايا
- الاتحاد المنستيري: 3 قضايا
- مستقبل الرجيش: قضيتان
- قوافل قفصة: قضيتان
- الملعب التونسي: قضية واحدة
- الترجي الرياضي التونسي: قضية واحدة ( (الياس موكوينا)
وتُظهر هذه الأرقام حجم التحديات التي تواجهها بعض الأندية التونسية على مستوى إدارة النزاعات المالية، خاصة مع تزايد عدد القضايا المرفوعة لدى الهيئات الدولية. وتعتمد الفيفا في مثل هذه الملفات على مبدأ إلزام الأندية بتنفيذ الأحكام الصادرة لفائدة اللاعبين أو المدربين أو الأطراف المتعاقدة، وذلك في إطار حماية الحقوق التعاقدية وضمان احترام الالتزامات القانونية.
وتجدر الإشارة إلى أن قائمة الأندية الممنوعة من الانتداب يتم تحيينها بصفة دورية على الموقع الرسمي للفيفا، حيث يتم إدراج الأندية فور صدور قرارات نهائية ضدها، كما يتم رفعها مباشرة بعد إثبات خلاص المستحقات أو التوصل إلى تسوية قانونية بين الأطراف المعنية.
وتبقى هذه العقوبات ذات تأثير مباشر على الجانب الرياضي للأندية، خاصة مع اقتراب فترات الانتقالات، حيث تجد الفرق نفسها مطالبة بإيجاد حلول عاجلة لتسوية نزاعاتها، حفاظًا على استقرارها الفني وقدرتها على تدعيم صفوفها بلاعبين جدد في المواسم القادمة.







