عاجل/ انفجار قارورة غاز داخل “تاكسي”..وهذه حصيلة الاصابات..

شهدت منطقة الزهرة التابعة لمعتمدية المهدية صباح اليوم السبت حادثة خطيرة تمثلت في اندلاع النيران داخل سيارة تاكسي فردي، إثر انفجار قارورة غاز منزلي كانت موضوعة داخل المركبة، وفق ما أكدته إذاعة “الجوهرة أف أم”. وقد أدى الانفجار إلى اشتعال السيارة بالكامل وإصابة طفلين كانا بالقرب من مكان الحادث بحروق متفاوتة الخطورة، مما خلف حالة من الهلع لدى المتساكنين الذين سارعوا لإبلاغ وحدات الحماية المدنية.

وحسب المعطيات الأولية، فإن سائق التاكسي كان يستعمل قارورة غاز منزلي لتشغيل بعض التجهيزات داخل السيارة، وهو تصرف يمثل مخالفة واضحة للقوانين المنظمة لنشاط النقل العمومي للفردي، كما يشكل خطرًا مباشرًا على أرواح الركاب والمارة. وبعد دقائق من اندلاع الحريق، تدخلت فرق الحماية المدنية بسرعة حيث تمكنت من السيطرة على النيران ومنع انتشارها إلى السيارات أو المنازل المجاورة، خاصة أن الحادث وقع في منطقة تشهد حركة مرورية ونشاطًا يوميًا ملحوظًا.

وتم إسعاف الطفلين المصابين ميدانيًا قبل أن يتم نقلهما على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي الطاهر صفر بالمهدية حيث يخضعان للرعاية الطبية اللازمة. كما أكدت مصادر طبية أن حالتهما مستقرة نسبيًا، رغم تعرضهما لحروق تتطلب المتابعة والعلاج.

وأثار هذا الحادث موجة استياء واسعة لدى المواطنين وأهالي المنطقة، الذين عبّروا عن قلقهم من تزايد استعمال قوارير الغاز المنزلي داخل سيارات التاكسي في السنوات الأخيرة، سواء لأغراض التدفئة الشتوية أو لتشغيل معدات أخرى، في غياب رقابة صارمة من السلط المعنية. وطالب عدد من السكان والمهنيين السلطات الجهوية والإدارة الجهوية للنقل والأجهزة الأمنية بضرورة التدخل العاجل لتشديد الرقابة على وسائل النقل العمومي الفردي، خاصة تلك التي تتعمد إدخال تجهيزات غير قانونية داخل المركبات، بما يهدد حياة الركاب والمارة.

كما شدد المواطنون على أهمية تطبيق القانون بكل صرامة على كل من يتورط في مثل هذه الممارسات الخطيرة، مؤكدين أن التراخي في متابعة هذا النوع من المخالفات قد يؤدي إلى كوارث أكبر، خاصة أن سيارات التاكسي تتنقل يوميًا لمسافات طويلة وتقل مئات المواطنين، بمن فيهم الأطفال وكبار السن. ودعا الأهالي في ختام تصريحاتهم إلى إطلاق حملات مراقبة دورية وتوعية أصحاب التاكسيات بخطورة استعمال قوارير الغاز داخل المركبات، حفاظًا على سلامة الجميع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى