بحرقة كبيرة : زوجة المهندس المغدور في ختان ابنه تكشف التفاصيل

عبّرت زوجة المرحوم المهندس محمد بن عمارة عن بالغ حزنها وألمها العميق إثر فقدان شريك حياتها، في كلمات مؤثرة امتزج فيها الأسى بالدعاء والترحّم، مستحضرة مناقب الفقيد الإنسانية والأخلاقية ومسيرته المهنية التي جعلته محل تقدير واحترام واسع من قبل كل من عرفه وتعامل معه عن قرب أو من بعيد.

وأكدت زوجة الفقيد أن رحيل محمد بن عمارة شكّل صدمة كبيرة للعائلة، خاصة وأنه كان يشكّل عمودها الأساسي وسندها الأول في مختلف مراحل الحياة. فقد عُرف الراحل داخل أسرته بكونه زوجًا محبًا وأبًا حنونًا، يولي عائلته أهمية قصوى ويحرص دائمًا على توفير مناخ من الاستقرار والطمأنينة لأبنائه، واضعًا مصلحتهم فوق كل اعتبار. وأضافت أن حضوره في البيت كان مصدر أمان وراحة، وأن غيابه ترك فراغًا كبيرًا يصعب تعويضه.

وأشادت زوجته بأخلاقه العالية وطيبته التي كانت سمة بارزة في شخصيته، حيث كان معروفًا بهدوئه وحكمته في التعامل مع مختلف المواقف، إضافة إلى تواضعه واحترامه للآخرين، وهي صفات جعلته يحظى بمحبة الجميع سواء في محيطه العائلي أو المهني. كما أكدت أن مسيرته المهنية كمهندس اتسمت بالجدية والانضباط والإخلاص في العمل، وهو ما جعله مثالًا يُحتذى به لدى زملائه، الذين كانوا يشهدون له بالكفاءة والنزاهة وروح المسؤولية.

وفي حديثها، شددت زوجة المرحوم على أنها تفضّل عدم الخوض في تفاصيل إضافية احترامًا لحرمة زوجها الراحل ولمشاعر العائلة، خاصة في هذا الظرف الإنساني الدقيق. وأوضحت أن ما يهمها اليوم هو الحفاظ على صورة زوجها كما عرفه الجميع، رجلًا خلوقًا وإنسانًا نبيلاً ترك أثرًا طيبًا في كل مكان مرّ به. وأضافت أن العائلة تمرّ بفترة حزن عميقة، وتحتاج إلى الهدوء والدعاء لتجاوز هذا المصاب الأليم.

وفي ختام كلماتها، توجّهت زوجة الفقيد بالدعاء إلى الله تعالى أن يتغمّد المرحوم محمد بن عمارة بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة. كما سألت الله أن يُلهمها وأبناءها وسائر أفراد العائلة وذويه جميل الصبر والسلوان، وأن يجزي كل من دعا له أو واساهم خير الجزاء.

ويُجمع كل من عرف الفقيد على أن رحيله يُعد خسارة إنسانية ومهنية، لما كان يتمتع به من أخلاق رفيعة ومسيرة حافلة بالعطاء، ليبقى ذكره حاضرًا في قلوب عائلته ومحبيه، شاهدًا على حياة طيبة تركت أثرًا لا يُنسى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى