عــاجل / رصد هلال العيد في هضبة سيدي بلحسن

شهدت هضبة سيدي بلحسن، مساء اليوم، معطيات جديدة بخصوص تحرّي هلال شهر شوّال، حيث أفادت مصادر متطابقة بأنه تم رصد الهلال من طرف أحد أعضاء المعهد الوطني للرصد الجوي، وذلك في إطار عمليات الرصد التي تُجرى بمختلف مناطق البلاد لتحديد بداية الشهر الهجري الجديد.
ويأتي هذا التطور تزامنًا مع تحرّي هلال شوّال 1447 هجري، وهي العملية التي تُجرى عادة بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين من شهر رمضان، بمشاركة مختصين في الرصد الفلكي إلى جانب لجان شرعية معتمدة. ويُعدّ رصد الهلال خطوة أولى في مسار تحديد موعد عيد الفطر، إلا أنه لا يُعتبر إعلانًا رسميًا ونهائيًا، حيث تبقى الكلمة الفصل للجهات الدينية المختصة.
وفي هذا الإطار، يُذكّر بأن الجهة الوحيدة المخوّل لها الإعلان الرسمي عن موعد عيد الفطر في تونس هي دار الإفتاء التونسية، وذلك عبر بلاغ يصدر عن سماحة مفتي الجمهورية بعد التثبّت من المعطيات الشرعية والفلكية، والتأكد من ثبوت الرؤية وفق الضوابط المعتمدة.
ويُشار إلى أن عمليات رصد الهلال في تونس تتم وفق منهجية تجمع بين الرؤية البصرية المباشرة، سواء بالعين المجردة أو عبر الأجهزة البصرية المتطورة، وبين الحسابات الفلكية التي توفر مؤشرات دقيقة حول إمكانية رؤية الهلال من عدمها. وتُسهم هذه المقاربة في تقليص هامش الاختلاف وضمان أكبر قدر من الدقة في تحديد بدايات الأشهر القمرية.
ورغم تداول خبر رصد الهلال على مستوى سيدي بلحسن، فإن الجهات الرسمية لم تصدر إلى حد الآن أي إعلان نهائي، وهو ما يجعل الوضع في انتظار البلاغ الرسمي المرتقب من مفتي الجمهورية، الذي سيحسم بشكل قاطع موعد أول أيام عيد الفطر في تونس.
ويُتابع المواطنون باهتمام كبير هذه المستجدات، خاصة مع اقتراب نهاية شهر رمضان، حيث يترقّب الجميع الإعلان الرسمي للاستعداد للاحتفال بالعيد، سواء من حيث أداء صلاة العيد أو التحضيرات العائلية والاجتماعية التي ترافق هذه المناسبة الدينية الهامة.
وتبقى الساعات القليلة القادمة حاسمة في تحديد الموعد النهائي، في ظل تواصل عمليات التثبّت والتنسيق بين مختلف الهياكل المعنية، إلى حين صدور القرار الرسمي الذي سيضع حدًا لكل التكهنات







