توقعات الطقس خلال الليلة القادمة
توقعات الطقس خلال الليلة القادمة

يتواصل الوضع الجوي غير المستقر خلال ليلة الثلاثاء، حيث تكون الظروف ملائمة لنزول أمطار مؤقتًا رعدية بعدد من مناطق البلاد، تشمل الشمال ومحليًا المناطق الغربية من الوسط والجنوب، على أن تكون هذه الأمطار أحيانًا غزيرة بأقصى الشمال الغربي، وفق ما أكده المعهد الوطني للرصد الجوي في آخر نشراته التحذيرية.
وتشير التوقعات إلى أن هذه التقلبات الجوية تأتي في سياق تواصل تأثير المنخفضات الجوية النشطة، ما يرفع من احتمالات تكوّن السحب الرعدية الممطرة، خاصة في المناطق الجبلية والمرتفعات، حيث يُخشى من تجمع المياه وتشكل السيول بالمناطق المنخفضة والأودية، وهو ما يستوجب الحيطة والحذر، خصوصًا خلال ساعات الليل.
انخفاض في درجات الحرارة ليلًا
وعلى مستوى درجات الحرارة، يُنتظر أن تتراوح الحرارة ليلًا بين 5 و9 درجات بالمناطق الغربية، في حين تكون بين 10 و15 درجة ببقية الجهات. ويُسهم هذا الانخفاض النسبي في الإحساس بالبرودة، خاصة مع تواصل هبوب الرياح القوية، ما يتطلب ارتداء ملابس دافئة، لا سيما للأطفال وكبار السن.
رياح قوية وهبّات تتجاوز 60 كم/س
أما الرياح، فتهب من القطاع الغربي، وتكون قوية قرب السواحل، في حين تكون معتدلة فقوية نسبيًا داخل البلاد. ومن المنتظر أن تتقوى هذه الرياح أثناء ظهور السحب الرعدية، حيث قد تتجاوز سرعتها 60 كيلومترًا في الساعة في شكل هبّات، ما قد يتسبب في اضطراب حركة المرور وصعوبة التنقل، خاصة على الطرقات السريعة والمناطق المفتوحة.
ودعا المعهد الوطني للرصد الجوي مستعملي الطرقات إلى توخي الحذر، خاصة أثناء تساقط الأمطار أو عند اشتداد الرياح، مع ضرورة تخفيض السرعة وتفادي المجازفة بعبور المناطق المغمورة بالمياه.
بحر شديد الاضطراب
وبالنسبة للوضع البحري، سيكون البحر عنيفًا بالشمال، وهائجًا إلى شديد الهيجان ببقية السواحل، ما يجعل الإبحار والنشاطات البحرية خطرة خلال هذه الفترة. وقد دعت الجهات المختصة البحارة وأصحاب المراكب الصغيرة إلى تأجيل الخروج إلى البحر إلى حين تحسن الظروف الجوية.
دعوة إلى اليقظة والمتابعة
وفي ظل هذه التقلبات، شددت مصالح الرصد الجوي على أهمية متابعة النشرات الجوية والتحيينات المتواصلة، نظرًا لقابلية الوضع للتطور السريع. كما دعت المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب المناطق الخطرة، خاصة خلال الفترات الليلية.
ويبقى الأمل أن تكون هذه الأمطار غيثًا نافعًا يساهم في دعم المخزون المائي للبلاد، دون أن تخلف أضرارًا بشرية أو مادية، في انتظار تحسن تدريجي للظروف الجوية خلال الأيام القادمة.





