شركة اللحوم تطلق استشارة لتوفير 3000 أضحية لعيد الأضحى

في إطار الاستعدادات المبكرة لتأمين حاجيات المواطنين من أضاحي عيد الأضحى لسنة 2026، أعلنت شركة اللحوم عن إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تنظيم عملية تزويد السوق بكميات كافية من الخرفان، مع ضمان احترام الشروط الصحية والشرعية المعمول بها. وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي الدولة لتعديل الأسعار والحد من الارتفاع المشط الذي يشهده سوق الأضاحي كل سنة، خاصة مع تزايد الطلب واقتراب موعد العيد.

وأكدت الشركة أنها تعتزم عرض ما لا يقل عن 3000 رأس من الخرفان الحية، سيتم توفيرها بمركبها الكائن بمنطقة الوردية بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس. وسيتم بيع الأضاحي للعموم وفق نظام التسعير بالكيلوغرام، وهو خيار تسعى من خلاله الشركة إلى تعزيز الشفافية وتمكين المواطن من معرفة السعر الحقيقي للخروف بناءً على وزنه، بعيدًا عن المضاربات العشوائية التي يعرفها السوق الموازي.

كما أوضحت شركة اللحوم أنها فتحت باب الاستشارة أمام المزودين والمربين الراغبين في المشاركة في هذه العملية، مع إمكانية تقديم عروض مشتركة بين أكثر من مزود بهدف ضمان توفير الكميات المطلوبة في أفضل الظروف. ويعكس هذا التوجه رغبة الشركة في إشراك مختلف الفاعلين في القطاع الفلاحي، خاصة صغار المربين، ومنحهم فرصة لترويج منتوجاتهم ضمن إطار منظم.

وفيما يتعلق بشروط المشاركة، فقد دعت الشركة الراغبين إلى إعداد ملف يتضمن جملة من الوثائق الأساسية، من بينها نسخة من بطاقة التعريف الوطنية أو وثيقة تثبت الهوية، إضافة إلى كراس الشروط ممضى ومختوم، ووثيقة تعهد وفق النموذج المحدد (الملحق عدد 2)، إلى جانب شهادة تثبت صفة فلاح أو مربي. كما يشترط تقديم ضمان مالي بقيمة 1000 دينار، يتم إيداعه مقابل وصل من خزينة الشركة، وذلك لضمان جدية العروض المقدمة.

وحددت الشركة يوم الثلاثاء 14 أفريل 2026 على الساعة منتصف النهار كآخر أجل لقبول الملفات، مؤكدة ضرورة إيداعها مباشرة بمكتب الضبط المركزي أو إرسالها عبر البريد على العنوان 1009. وشددت على أن أي ملف يرد بعد هذا التاريخ لن يتم قبوله.

ولمزيد من التوضيحات أو للحصول على كراس الشروط، وضعت الشركة على ذمة المهتمين رقمًا هاتفيًا (96510161) يمكن الاتصال به خلال التوقيت الإداري، بالإضافة إلى موقعها الإلكتروني الرسمي www.ellouhoum.tn.

وتأتي هذه المبادرة في وقت حساس، حيث يترقب التونسيون حلول عيد الأضحى وسط تحديات اقتصادية متواصلة، ما يجعل من تنظيم السوق وتوفير الأضاحي بأسعار معقولة أولوية ملحة لضمان قدرة أكبر عدد ممكن من العائلات على إحياء هذه الشعيرة الدينية في أفضل الظروف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى