سمير الوافي يكشف ابرز الاسماء المرشحة لتدريب المنتخب التونسي

عاد ملف المدرب الجديد للمنتخب التونسي إلى صدارة المشهد الرياضي خلال الأيام الأخيرة، في ظل تواصل الجدل بشأن هوية المدير الفني الذي سيقود “نسور قرطاج” في المرحلة المقبلة، وسط تداول العديد من الأسماء في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، دون صدور أي إعلان رسمي من الجامعة التونسية لكرة القدم حتى الآن.
وفي هذا السياق، كشف الإعلامي سمير الوافي، من خلال تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، عن أبرز الأسماء التي يعتبرها مرشحة لتولي تدريب المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن المدربين معين الشعباني وخالد بن يحي يتصدران قائمة الأسماء المحلية المطروحة، في حال قررت الجامعة التونسية لكرة القدم مواصلة الاعتماد على مدرب تونسي لقيادة المنتخب خلال الاستحقاقات القادمة.
وأوضح الوافي أن كلا المدربين يمتلكان من الخبرة والكفاءة ما يؤهلهما لخوض هذه التجربة، معتبرًا أن نجاح أي مشروع مع المنتخب لا يرتبط فقط باسم المدرب، وإنما يتطلب أيضًا توفر ظروف عمل مناسبة، واستقرارًا إداريًا، ورؤية رياضية واضحة تمتد على المدى المتوسط والبعيد.
ويعد معين الشعباني من أبرز المدربين التونسيين الذين راكموا خبرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، بعدما حقق نجاحات محلية وقارية مع عدة أندية، إلى جانب تجاربه الخارجية التي أكسبته خبرة إضافية في التعامل مع المنافسات الكبرى، وهو ما جعله حاضرًا باستمرار ضمن قائمة المرشحين كلما طُرح ملف تدريب المنتخب الوطني.
أما خالد بن يحي، فيحظى بدوره بتقدير واسع داخل الأوساط الرياضية، بفضل مسيرته الطويلة في عالم التدريب، وخبرته في إدارة الفرق داخل تونس وخارجها، إضافة إلى شخصيته القوية وقدرته على التعامل مع الضغط، وهي صفات يعتبرها كثيرون ضرورية لقيادة منتخب بحجم المنتخب التونسي.
وأشار سمير الوافي في تدوينته إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيارًا مدروسًا، بعيدًا عن ردود الفعل الآنية، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى مشروع متكامل يشمل تطوير الأداء، وتحسين مستوى التحضير، وإعادة بناء الثقة داخل المجموعة، حتى يتمكن من استعادة مكانته والمنافسة بقوة في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
ورغم تداول أسماء أخرى خلال الأيام الماضية، فإن التركيز الإعلامي انصب بشكل خاص على الشعباني وبن يحي، باعتبارهما من أكثر الأسماء تداولًا في الساحة الرياضية، في انتظار ما ستسفر عنه مشاورات الجامعة التونسية لكرة القدم.
وفي المقابل، لم تصدر الجامعة التونسية لكرة القدم أي بلاغ رسمي بشأن هوية المدرب الجديد أو موعد الإعلان عن القرار النهائي، الأمر الذي يجعل جميع الأسماء المتداولة حتى الآن تندرج في إطار الترشيحات الإعلامية والتكهنات، دون وجود تأكيد رسمي.
ويترقب الشارع الرياضي التونسي الإعلان عن هوية المدرب الجديد، خاصة أن المنتخب تنتظره استحقاقات مهمة خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل سرعة حسم هذا الملف أولوية بالنسبة للجماهير والمتابعين، الذين يأملون في رؤية مشروع رياضي قادر على إعادة “نسور قرطاج” إلى الواجهة.
ويبقى القرار النهائي بيد الجامعة التونسية لكرة القدم، التي ستكون مطالبة باختيار الإطار الفني الأنسب لقيادة المنتخب خلال المرحلة القادمة، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيضع حدًا لكل التكهنات المتداولة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.








