خريطة اليقظة: 20 ولاية باللون البرتقالي

أسند المعهد الوطني للرصد الجوي، مساء اليوم السبت، اللون البرتقالي إلى 20 ولاية على خريطة اليقظة الجوية المُحيّنة، وذلك على خلفية التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها تونس والمتميّزة برياح قوية إلى قوية جدًّا وأمطار رعدية محليًا غزيرة، ما يستوجب أعلى درجات الحيطة والحذر.

وضع جوي خطير

وأوضح المعهد أنّ الوضع الجوي يتّسم بـ هبوب رياح قوية جدًا تصل سرعتها القصوى مؤقتًا إلى 110 كيلومترات في الساعة في شكل هبّات، خاصة بالمناطق الساحلية والمرتفعات، وتكون مثيرة للرمال والأتربة بالجنوب، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مدى الرؤية الأفقية، خصوصًا على الطرقات والمناطق المفتوحة.

كما يُنتظر نزول أمطار مؤقّتًا رعدية تشمل بالأساس مناطق الشمال، مع تسجيل كميات محليًا هامة بأقصى الشمال الغربي، ما يرفع من مخاطر تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمناطق المنخفضة والأودية.

الولايات المعنية باللون البرتقالي

وشملت درجة الإنذار البرتقالي، التي تُعدّ إنذارًا كبيرًا يتطلّب اليقظة التامة بسبب ظواهر جوية خطرة متوقعة، ولايات:
تونس الكبرى، نابل، بنزرت، زغوان، باجة، جندوبة، الكاف، سليانة، القصرين، القيروان، سيدي بوزيد، قفصة، توزر، قبلي، قابس، مدنين وتطاوين.

ويعني هذا التصنيف أن الظروف الجوية قد تكون خطيرة على الأشخاص والممتلكات، خاصة أثناء التنقل أو ممارسة الأنشطة البحرية أو الفلاحية.

ولايات في درجة إنذار عادية

في المقابل، وُضعت أربع ولايات وهي سوسة، المهدية، المنستير وصفاقس تحت اللون الأصفر، الذي يشير إلى درجة إنذار عادية، مع التنبيه إلى أن الحذر يبقى مطلوبًا عند ممارسة الأنشطة المرتبطة بتطورات الطقس.

دعوة إلى الالتزام بالتوصيات

ودعا المعهد الوطني للرصد الجوي المواطنين إلى:

  • تجنّب التنقلات غير الضرورية

  • الابتعاد عن الأودية ومجاري المياه

  • الحذر من سقوط الأشجار أو الأجسام غير المثبتة

  • تأجيل الأنشطة البحرية والصيد

كما شدّد على ضرورة متابعة النشرات الجوية والتحيينات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

صلاحية خريطة اليقظة

وأشار المعهد إلى أن خريطة اليقظة الحالية تبقى صالحة إلى الساعة الخامسة مساءً من يوم الأحد 1 فيفري 2026، مع إمكانية تحيينها تبعًا لتطور الحالة الجوية خلال الساعات القادمة.

وتأتي هذه التحذيرات في إطار الحرص على سلامة المواطنين والحدّ من مخاطر التقلبات المناخية التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى