تحذير من معهد الرصد الجوي كل ولايات البلاد في مستوى اليقظة الأصفر

أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي أن جميع ولايات الجمهورية التونسية وُضعت في مستوى اليقظة “الأصفر”، وذلك بسبب توقعات بظهور تقلبات مناخية يومي الخميس 5 مارس والجمعة 6 مارس 2026، وفق خريطة اليقظة الجوية الصادرة عن المعهد.
وأوضح المعهد أن هذا المستوى من اليقظة يستوجب ملازمة الحذر عند ممارسة الأنشطة المرتبطة بتطور العوامل الجوية، خاصة في المناطق التي قد تشهد تغيرات سريعة في حالة الطقس. كما أشار إلى إمكانية تشكل خلايا رعدية محلية قد تكون مصحوبة بأمطار متفاوتة الشدة، مع احتمال تساقط البرد في بعض المناطق المحدودة.
وبيّن المعهد أن خريطة اليقظة الجوية تهدف أساسا إلى إعلام العموم ووسائل الإعلام والسلطات المعنية بعمليات النجدة ومجابهة الكوارث الطبيعية، وذلك في حال توقع أو تسجيل ظواهر جوية قد تشكل خطرا على المواطنين أو الممتلكات. وتندرج هذه المنظومة في إطار متابعة مستمرة للتغيرات المناخية بهدف التقليل من المخاطر المرتبطة بالتقلبات الجوية.
كما تسعى هذه الخريطة إلى لفت الانتباه إلى المخاطر المحتملة التي قد تنتج عن تطور الحالة الجوية، إضافة إلى تقديم جملة من الإرشادات والتوجيهات التي تساعد على حماية الأرواح والممتلكات. ويشمل ذلك توجيه التنبيهات الضرورية للمتدخلين في مجالات الحماية المدنية والنقل والأنشطة الفلاحية والبحرية، حتى يكونوا على استعداد لمواجهة أي طارئ.
وتتكون خريطة اليقظة الجوية من خريطة شاملة للبلاد التونسية، يتم من خلالها تحديد المناطق التي قد تتأثر بظواهر جوية خطيرة خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة. وتشير هذه الخريطة إلى مستوى الخطورة المحتمل في كل ولاية أو مجموعة من الولايات، وذلك وفق المعطيات المناخية والتحاليل العلمية التي يعتمدها خبراء الأرصاد الجوية.
ويتم تحيين هذه الخريطة مرتين على الأقل يوميا، حيث تُنشر النسخة الأولى في حدود الساعة السابعة صباحا، بينما يتم إصدار تحيين ثان في حدود الساعة الخامسة مساء. كما يمكن أن يتم تحيينها في أي وقت خلال اليوم في حال حدوث تطور ملحوظ في العوامل الجوية أو ظهور مؤشرات جديدة قد تؤثر في حالة الطقس.
وتعتمد خريطة اليقظة الجوية أربعة ألوان مختلفة تعبر عن مستويات متدرجة من الخطورة. ويشير اللون الأخضر إلى وضع جوي عادي لا يستوجب أي احتياطات خاصة، في حين يدل اللون الأصفر على وجود تقلبات جوية محتملة تتطلب الحذر والانتباه دون أن تشكل خطرا كبيرا.
أما اللون البرتقالي فيظهر عندما تكون هناك ظاهرة جوية شديدة الخطورة قد تؤثر بشكل واضح على النشاط اليومي، بينما يدل اللون الأحمر على حالة استثنائية تتسم بظواهر جوية خطيرة للغاية يمكن أن تشكل تهديدا كبيرا للأرواح والممتلكات.
وفي هذا الإطار، دعا المعهد الوطني للرصد الجوي المواطنين إلى متابعة النشرات الجوية الرسمية بانتظام، خاصة خلال فترات التقلبات المناخية، وذلك للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بتطور الحالة الجوية واتخاذ الاحتياطات اللازمة عند الضرورة.






