النادي الافريقي .. الادارة تزف بشرى سارة للجماهير

تحدث الناطق الرسمي وأمين مال النادي الإفريقي، هشام المناعي، عن ملامح الرؤية المالية الجديدة للنادي خلال حضوره في برنامج الحوار سبور على قناة قناة الحوار التونسي، حيث استعرض جملة من المبادرات التي تعمل إدارة الفريق على تنفيذها بهدف تعزيز الموارد المالية وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاقتصادية للنادي.
وأوضح المناعي أن إدارة النادي الإفريقي تسعى خلال الفترة القادمة إلى تطوير عدة مصادر تمويلية جديدة، بما يساهم في دعم الوضع المالي للنادي وضمان استمرارية المشاريع الرياضية والهيكلية. وأشار في هذا السياق إلى أن من بين أبرز هذه المبادرات العمل على توسيع قاعدة المنخرطين والمشتركين في منظومة الاشتراكات الجماهيرية.
وبيّن أن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية تحقيق مداخيل شهرية هامة إذا ما تم تفعيل هذه الفكرة على نطاق واسع بين جماهير النادي. وأضاف أن الاشتراكات قد تصل إلى حوالي 600 ألف دينار شهريا في صورة مشاركة ما يقارب 60 ألف مشجع، وذلك من خلال مساهمة رمزية تقدر بعشرة دنانير فقط لكل مشترك.
كما تطرق المناعي إلى مداخيل النادي خلال الموسم الحالي، موضحا أن العائدات المتأتية من الاشتراكات وبيع تذاكر المباريات بلغت إلى حدود الآن قرابة 6 مليارات مليم. واعتبر أن هذا الرقم يعكس حجم الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به النادي الإفريقي، خاصة في ظل الحضور المتواصل لأنصاره في مختلف المباريات.
وفي المقابل، أشار إلى أن مداخيل الرعاة الحاليين للنادي تقدر بحوالي 5.5 مليارات مليم، وهو ما يمثل موردا ماليا هاما يساعد إدارة الفريق على تغطية جزء من المصاريف المتعلقة بالنشاط الرياضي والتسيير اليومي.
ومن بين المشاريع التي كشف عنها أيضا مشروع توسيع المتجر الرسمي للنادي، حيث أكد أن الإدارة تعمل على تطوير هذا الفضاء التجاري بهدف استغلال الإمكانات التسويقية لعلامة النادي الإفريقي. وذكر أن المساحة الحالية للمتجر تبلغ حوالي 90 مترا مربعا، في حين من المنتظر أن يتم توسيعها لتصل إلى قرابة 500 متر مربع.
ومن المنتظر أن يساهم هذا المشروع في رفع رقم معاملات المتجر بشكل ملحوظ، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية ارتفاع المداخيل السنوية من حوالي 5 مليارات مليم إلى ما يقارب 15 مليار مليم سنويا، في صورة نجاح المشروع وتحقيق الأهداف المرجوة منه.
كما شدد المناعي على أن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تنويع موارد النادي وعدم الاعتماد فقط على مصدر تمويل واحد. وأضاف أن العمل جار أيضا على دراسة مشاريع أخرى من شأنها دعم الاستقرار المالي للنادي على المدى المتوسط والبعيد.
وختم المسؤول حديثه بالتأكيد على أن مجموع هذه الموارد، في حال تحقيقها وفق التوقعات الموضوعة، قد يرفع الميزانية السنوية للنادي الإفريقي إلى حدود 27 مليار مليم. واعتبر أن الوصول إلى هذا الرقم سيمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقلالية المالية للنادي، بما يتيح له تنفيذ مشاريعه المستقبلية في ظروف أكثر استقرارا.







