الجامعة تعلن عن الموعد الجديد لمقابلة الافريقي والشبيبة

قرّرت الجامعة التونسية لكرة السلة، يوم الأربعاء، تحديد موعد إعادة المقابلة التي ستجمع بين الشبيبة الرياضية القيروانية والنادي الإفريقي، وذلك في إطار الجولة الثانية من نصف نهائي البطولة الوطنية لكرة السلة. وستدور المباراة المعادة يوم الإثنين 16 مارس 2026 بداية من الساعة الثانية بعد الزوال بقاعة القرجاني بالعاصمة، في لقاء منتظر قد يحمل الكثير من الإثارة والتشويق بين الفريقين.
وجاء هذا القرار بعد الجدل الكبير الذي رافق المقابلة الأولى التي جمعت الفريقين يوم 7 مارس 2026، والتي انتهت بفوز النادي الإفريقي على الشبيبة القيروانية. غير أن إدارة الشبيبة القيروانية تقدمت باحتجاج رسمي لدى لجنة القوانين والنزاعات التابعة للجامعة التونسية لكرة السلة، معتبرة أن هناك أخطاء تحكيمية مؤثرة حصلت خلال تلك المواجهة.
وبعد دراسة الملف والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، أعلنت لجنة القوانين والنزاعات قبول الاحتجاج شكلاً وفي الأصل، وهو ما يعني إقرارها بوجود إخلالات جدية أثرت على سير المباراة. وقررت اللجنة بالتالي إلغاء نتيجة المقابلة التي دارت بين الفريقين، إلى جانب إلغاء جميع الآثار المترتبة عنها، مع إعادة المباراة كاملة في موعد جديد.
وأوضحت اللجنة في قرارها أن هذا الحكم جاء على خلفية ارتكاب حكام المباراة لمخالفة جسيمة للقواعد العامة لكرة السلة الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة السلة، وهو ما اعتُبر خطأً تحكيمياً فادحاً يستوجب إلغاء النتيجة وإعادة اللقاء حفاظاً على مبدأ تكافؤ الفرص بين الفريقين.
كما نصّ القرار على أن تُعاد المباراة بنفس اللاعبين الذين تم تسجيلهم في ورقة المباراة الملغاة، وهو إجراء يهدف إلى ضمان نفس الظروف التي دارت فيها المواجهة الأولى، ومنع أي تغييرات قد تؤثر على عدالة المنافسة بين الفريقين.
ومن المنتظر أن تشهد القاعة الرياضية بالقرجاني أجواء حماسية خلال هذه المواجهة المعادة، خاصة في ظل أهمية المباراة التي قد تكون حاسمة في تحديد هوية الفريق الذي سيقترب أكثر من بلوغ نهائي البطولة. ويُعرف النادي الإفريقي والشبيبة القيروانية بتاريخ طويل من التنافس في كرة السلة التونسية، وهو ما يزيد من قيمة هذه المباراة المنتظرة.
كما يتوقع أن تتابع الجماهير الرياضية هذه المباراة باهتمام كبير، خاصة بعد الجدل الذي صاحب المواجهة الأولى والقرار النادر بإعادتها. ويبقى الأمل أن تمر المباراة القادمة في أجواء رياضية طيبة وأن يكون الحسم فوق أرضية الميدان وفق القوانين المنظمة للعبة، بعيداً عن أي جدل تحكيمي جديد








