ابتداء من الغد: أمطار غزيرة وانخفاض في درجات الحرارة

أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي أن الوضع الجوي سيشهد بداية من يوم الأحد 12 أفريل 2026 تقلبات ملحوظة في عدد من مناطق البلاد، تتمثل أساسًا في نزول أمطار متفرقة تكون أحيانًا رعدية ومصحوبة برياح قوية، مع توقعات بتواصل هذه التقلبات خلال الأيام الموالية.

وأوضح المعهد أن الأمطار ستنطلق بداية من المناطق الغربية للبلاد خلال فترات الصباح، قبل أن تشمل تدريجيًا بعد الظهر مناطق الشمال، حيث يُنتظر أن تكون مؤقتًا رعدية ومحليًا غزيرة. وتشير التوقعات إلى أن أعلى كميات الأمطار المرتقبة ستتراوح بين 20 و40 مليمتراً في بعض المناطق، مع إمكانية تساقط البرد محليًا، خاصة أثناء تكوّن السحب الرعدية. كما يُتوقع أن تترافق هذه السحب مع هبوب رياح قوية ومؤقتة، ما قد يؤثر على حركة السير في بعض المناطق.

وأضاف المعهد أن الرياح ستكون عنصرًا بارزًا خلال هذه الفترة، حيث يُنتظر أن تكون قوية نسبيًا بمناطق الوسط والجنوب، وقد تصل سرعتها مؤقتًا إلى حدود 70 كلم في الساعة. ومن المنتظر أن تكون هذه الرياح مثيرة للرمال والأتربة في بعض الجهات، خاصة بالمناطق المفتوحة والجنوبية، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، خصوصًا بالنسبة لمستعملي الطرقات.

كما أشار المعهد الوطني للرصد الجوي إلى أن التقلبات الجوية ستتواصل خلال يوم الاثنين 13 أفريل 2026، حيث يُتوقع نزول أمطار جديدة بمناطق الشمال والوسط، تكون أحيانًا رعدية وغزيرة خاصة خلال فترات آخر النهار وأثناء الليل. وقد تشمل هذه الأمطار مناطق إضافية مقارنة بيوم الأحد، ما يستدعي متابعة مستمرة للنشرات الجوية الرسمية.

ومن المنتظر أن تمتد هذه التقلبات الجوية إلى مناطق الجنوب بداية من يوم الثلاثاء 14 أفريل 2026، حيث يُتوقع تسجيل أمطار محلية، إلى جانب انخفاض تدريجي في درجات الحرارة مقارنة بالمعدلات المسجلة خلال الأيام الماضية. ويُرجح أن يساهم هذا الانخفاض في تلطيف الأجواء بعد فترة من الاستقرار النسبي في الطقس.

وتدعو الجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحذر خلال هذه الفترة، خاصة أثناء التنقل في الفترات التي تشهد نزول أمطار غزيرة أو هبوب رياح قوية. كما يُنصح مستعملو الطرقات بتخفيف السرعة والانتباه إلى احتمال تشكل تجمعات مائية على مستوى بعض المسالك، إضافة إلى الحذر في المناطق التي قد تتأثر بتطاير الأتربة أو انخفاض مستوى الرؤية.

ويؤكد المعهد الوطني للرصد الجوي أهمية متابعة التحيينات الدورية للنشرات الجوية، نظرًا لإمكانية تغير المعطيات الجوية من حين إلى آخر، خاصة في فترات التقلبات الربيعية التي تتميز بعدم استقرار الأحوال الجوية. كما يُنصح الفلاحون بأخذ الاحتياطات اللازمة لحماية المحاصيل، خصوصًا في المناطق التي قد تشهد تساقط البرد أو هبوب رياح قوية.

ومن المنتظر أن تساهم هذه الأمطار في تحسين المخزون المائي بالسدود وتعزيز الموارد المائية، خاصة بعد فترات من نقص التساقطات خلال المواسم الماضية، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على القطاع الفلاحي في حال تواصل نزول الأمطار خلال الأسابيع القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى