بداية من اليوم: انطلاق حصّة التّجنيد الأولى لسنة 2026

أعلنت وزارة الدفاع الوطني، اليوم الإثنين 02 مارس 2026، عن انطلاق حصّة التّجنيد الأولى لسنة 2026، والتي تتواصل إلى غاية يوم الجمعة 10 أفريل 2026، في إطار تطبيق مقتضيات قانون الخدمة الوطنية وضمان تسوية وضعيات الشبان المعنيين بالخدمة العسكرية.

وأوضحت الوزارة في بلاغ رسمي أنّ هذه الحصّة تشمل بالأساس مواليد الثلاثية الأولى من سنة 2006، إلى جانب مواليد السنوات السابقة إلى حدود سنة 2000، الذين لم يقوموا بعد بتسوية وضعياتهم إزاء قانون الخدمة الوطنية، سواء بالتأجيل أو الإعفاء أو أداء الخدمة. ويأتي هذا الإجراء في سياق تنظيم العملية بصفة دورية وتمكين المعنيين من الامتثال للقانون في الآجال المحددة.

كما أكدت وزارة الدفاع الوطني أنّ لجان التجنيد ستنتصب بمختلف معتمديات الجمهورية، وفق رزنامة مضبوطة سيتم الإعلان عنها محليًا، وذلك لتقريب الخدمات من المواطنين وتسهيل إجراءات التسجيل والفحص الطبي والبتّ في الملفات. وتضم هذه اللجان ممثلين عن الإدارة العامة للتجنيد والتعبئة، إلى جانب الإطار الطبي والإداري المختص.

وفي هذا السياق، دعا النقيب بالإدارة العامة للتجنيد والتعبئة التابعة لوزارة الدفاع الوطني، أشرف خليفة، كافة الشبان المولودين بين سنة 2000 والثلاثية الأولى من سنة 2006 إلى التوجه في الآجال المحددة إلى أحد مراكز التجنيد والتعبئة المتواجدة بكل من تونس، سوسة، باجة، القصرين وقابس، من أجل تسوية وضعياتهم القانونية.

وأشار إلى أن عدم الامتثال أو التأخر في تسوية الوضعية قد يعرّض المعنيين إلى تبعات قانونية، مؤكدًا في المقابل أن الهدف الأساسي من هذه الحصّة هو تمكين الشباب من أداء واجبهم الوطني في أفضل الظروف، أو تسوية وضعياتهم طبقًا لما ينص عليه القانون.

وتُعدّ الخدمة الوطنية في تونس واجبًا يهدف إلى تعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى الشباب، إضافة إلى إكسابهم مهارات وانضباطًا يمكن أن ينعكس إيجابًا على مسيرتهم المهنية والاجتماعية مستقبلاً. كما تساهم المؤسسة العسكرية في تأطير المجندين وتكوينهم في مجالات مختلفة، سواء العسكرية أو التقنية أو اللوجستية.

ودعت وزارة الدفاع الوطني الأولياء إلى مرافقة أبنائهم وإرشادهم نحو احترام الإجراءات القانونية، مؤكدة حرصها على توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح هذه الحصّة في كنف الشفافية والتنظيم الجيد.

وتبقى هذه الدعوة مفتوحة طيلة الفترة المحددة، على أمل أن يتفاعل المعنيون إيجابيًا مع هذا الاستحقاق الوطني، لما فيه مصلحة الفرد والوطن على حد سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى