قرعة كاس افريقيا 2027

أسفرت قرعة التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027 عن مجموعات متوازنة نسبيًا، مع وجود مواجهات قوية منتظرة بين عدد من المنتخبات الكبرى في القارة السمراء، في انتظار انطلاق سباق التأهل نحو النهائيات القارية.

وشهدت القرعة تواجد المنتخب التونسي في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات أوغندا وليبيا وبوتسوانا، وهي مجموعة تبدو على الورق في متناول نسور قرطاج، لكنها قد تحمل العديد من الصعوبات بالنظر إلى تطور مستوى المنتخبات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.

تونس في مجموعة شمال إفريقية مثيرة

وستكون مواجهة المنتخب الليبي من أبرز مباريات المجموعة بالنسبة للجماهير التونسية، نظرًا للطابع المغاربي والتنافس التقليدي بين المنتخبين، إضافة إلى خصوصية المباريات التي تجمع منتخبات شمال إفريقيا.

كما سيواجه المنتخب التونسي منتخب أوغندا المعروف بقوته البدنية على أرضه، إلى جانب بوتسوانا التي تسعى بدورها لتحقيق مفاجآت في التصفيات.

ويرى متابعون أن المنتخب التونسي يبقى المرشح الأبرز للتأهل في هذه المجموعة، خاصة بالنظر إلى خبرته الكبيرة في التصفيات الإفريقية وتواجده الدائم تقريبًا في النهائيات خلال العقود الأخيرة.

مجموعات قوية ومواجهات منتظرة

من جهتها، ضمت المجموعة الأولى منتخبات المغرب والغابون والنيجر وليسوتو، حيث يبدو المنتخب المغربي مرشحًا بقوة للصدارة بعد النتائج المميزة التي حققها في السنوات الأخيرة قارياً وعالمياً.

أما المجموعة الثانية، فقد جمعت مصر وأنغولا ومالاوي وجنوب السودان، في مجموعة تبدو مناسبة للفراعنة رغم الطموحات الكبيرة للمنتخب الأنغولي.

وشهدت المجموعة الثالثة تواجد منتخب كوت ديفوار إلى جانب غانا وغامبيا والصومال، لتكون واحدة من أقوى المجموعات بالنظر إلى قيمة المنتخبين الإيفواري والغاني.

كما عرفت المجموعة الرابعة وجود جنوب إفريقيا وغينيا وكينيا وإريتريا، بينما ضمت المجموعة الخامسة الكونغو الديمقراطية وغينيا الاستوائية وسيراليون وزيمبابوي.

الجزائر في اختبار جديد

ووضعت القرعة المنتخب الجزائري في المجموعة التاسعة رفقة زامبيا والطوغو وبوروندي، وهي مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا، مع أفضلية واضحة لمحاربي الصحراء على الورق.

كما ضمت المجموعة العاشرة السنغال وموزمبيق والسودان وإثيوبيا، في حين جاءت مالي والرأس الأخضر ورواندا وليبيريا في المجموعة الحادية عشرة.

أما المجموعة الأخيرة، فقد جمعت نيجيريا ومدغشقر وتنزانيا وغينيا بيساو، وهي مجموعة قد تعرف صراعًا قويًا على بطاقات التأهل.

ترقب كبير لانطلاق التصفيات

وتنتظر الجماهير الإفريقية انطلاق التصفيات بفارغ الصبر، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم الإفريقية في السنوات الأخيرة، وارتفاع مستوى المنافسة بين مختلف المنتخبات.

كما أصبحت المنتخبات الصغيرة قادرة على خلق المفاجآت، وهو ما يجعل مهمة المنتخبات الكبرى أكثر تعقيدًا مقارنة بالسنوات الماضية.

ومن المنتظر أن تشهد التصفيات مباريات قوية وأجواء جماهيرية كبيرة في مختلف ملاعب القارة، خاصة مع رغبة العديد من المنتخبات في ضمان التأهل مبكرًا إلى النهائيات.

طموحات تونسية كبيرة

ويدخل المنتخب التونسي هذه التصفيات بطموحات كبيرة، خاصة بعد المشاركة في كأس العالم 2026، حيث تأمل الجماهير في رؤية منتخب قادر على الذهاب بعيدًا في النسخة القادمة من كأس إفريقيا.

كما ستكون الأنظار موجهة نحو اختيارات الإطار الفني بقيادة صبري اللموشي، خاصة في ظل الجدل الذي رافق قائمته الأخيرة واختياراته الفنية.

ويبقى الهدف الرئيسي لنسور قرطاج هو ضمان التأهل بأقل الأضرار الممكنة، قبل التفكير في المنافسة على اللقب القاري الذي غاب طويلًا عن خزائن الكرة التونسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى